اخبار كرة القدمالدوري الإنجليزيدوري أبطال أوروباليفربول

(الغول النرويجي) يسحب البساط ــ انتفاضة هالاند تهدد عرش صلاح

لا حديث في عالم الساحرة المستديرة بصفة عامة وكرة القدم الإنجليزية على وجه الخصوص إلا عن النجم النرويجي الشاب إيرلينج هالاند، مهاجم فريق مانشستر سيتي، وانفجار قدراته التهديفية مع النادي السماوي منذ انطلاق الموسم الحالي.

 

وعقب انتقاله لمانشستر سيتي قادما من بوروسيا دورتموند الألماني مقابل 60 مليون يورو بالإضافة لبعض الإضافات في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، كان الجميع يترقب ظهور هالاند في الدوري الأقوى في العالم، بعد تألقه خلال موسم ونصف الموسم مع فريق (أسود فيستفاليا).

 

ولم يتوقف “الغول النرويجي” عن دك شباك منافسيه، منذ أن وطأت قدماه إنجلترا قبل أسابيع، ليسجل بداية مبهرة بعمر 22 عاما فقط.

 

مباراة ولفرهامبتون ضد مانشستر سيتي ــ هالاند يقود (السيتيزينز) لصدارة البريميرليج مؤقتا

 

وجاءت الانطلاقة الجامحة لهالاند مع فريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا، لتدفع الكثيرين لمقارنته ببداية النجم الدولي المصري محمد صلاح المذهلة مع فريقه ليفربول، الذي انضم لصفوفه موسم 2017/2018، قادما من روما الإيطالي.

 

وكان هالاند عند حسن الظن به، بعدما حطم العديد من الأرقام القياسية خلال أسابيع قليلة من انتقاله لمانشستر سيتي، الذي لعب معه 10 مباريات في مختلف البطولات المحلية والقارية، ليسحب البساط من جميع نجوم الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى حتى إشعار آخر.

 

ونلقي الضوء في السطور التالية على ما قدمه كل من هالاند وصلاح خلال لقاءاتهما العشرة الأولى مع نادييهما.

 

وخاض هالاند 10 لقاءات مع السيتي بإجمالي 824 دقيقة في كل البطولات سجل خلالها 14 هدفا وقدم تمريرة حاسمة واحدة.

 

ولعب النجم النرويجي 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، حيث سجل خلاله 11 هدفا في 574 دقيقة، بمعدل هدف في كل 52 دقيقة، فيما صنع هدفا وحيدا لزملائه، علما بأنه أحرز ثلاثيتين خلالها.

 

(انفجار) هالاند يقوده للانفراد برقم تاريخي في البريميرليج

 

وعادل هالاند الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في أول 10 جولات للاعب في البريميرليج، متساويا مع مايك كوين، بابيس سيسيه ودييجو كوستا، الذين سجلوا 11 هدفا أيضا.

 

ويأتي ذلك رغم عدم وصول هالاند إلى 10 مباريات بعد، ما يعني إمكانية انفراده بالرقم القياسي بعدد أهداف أكبر قبل الوصول للجولة العاشرة.

 

كما لعب هالاند مباراتين مع مانشستر سيتي في بطولة دوري أبطال أوروبا أحرز بها 3 أهدف في 160 دقيقة، كما شارك أيضا في لقاء الدرع الخيرية ضد ليفربول في مطلع الموسم الحالي، والذي شهد فوز الفريق الأحمر 3/1، ولم يحرز نجم منتخب النرويج أي هدف في المباراة.

 

في المقابل، توزعت مباريات صلاح العشر الأولى مع ليفربول إلى 8 لقاءات في البريميرليج ومباراتين في دوري الأبطال، حيث سجل خلالها 5 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، خلال 771 دقيقة.

 

وأحرز (الفرعون المصري) 4 أهداف وصنع هدفين في أول 8 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز، بإجمالي 592 دقيقة.

 

وكانت أهداف صلاح الأولى في شباك واتفورد وأرسنال وبيرنلي وليستر سيتي، في حين قدم تمريرتين حاسمتين أمام واتفورد وأرسنال.

 

جدول ترتيب هدافي البريميرليج بعد مباراة ولفرهامبتون ضد مانشستر سيتي

 

وشارك صلاح مع ليفربول خلال تلك الفترة في مباراتين بدوري أبطال أوروبا أحرز خلالها هدفا وحيدا فقط في مرمى إشبيلية الإسباني، دون صناعة أهداف.

 

وبالنظر إلى النسق الذي يسير عليه هالاند في البريميرليج على وجه التحديد، يبدو نجم منتخب النرويج متجها بشكل ثابت لكسر الرقم القياسي لأكثر عدد من الأهداف للاعب في موسم واحد بالمسابقة العريقة، والذي يحمله صلاح.

 

وكان (الملك المصري) قد حصل على هذا اللقب المرموق، في موسم 2017-2018، عندما سجل 32 هدفا في موسم واحد مع ليفربول.

 

ومنذ انطلاق البريميرليج بشكله الجديد عام 1992، لم يصل أي لاعب لهذا الرقم، وكان الأوروجواياني لويس سواريز قد حطمه قبل صلاح عندما وصل إلى 31 هدفا مع ليفربول أيضا، موسم 2013-2014.

 

ليفربول يبدأ التخطيط لصفقات الموسم المقبل

 

ووفقا للتوقعات والأرقام، فربما يكون هالاند، الذي يتصدر ترتيب هدافي البريميرليج حاليا بفارق 5 أهداف أمام أقرب ملاحقيه، أول لاعب يسجل 40 هدفا في البطولة خلال موسم واحد، محطما جميع أرقام أساطير الهجوم الذين سبقوه.

 

من جانبها، ذكرت شبكة “إي إس بي إن” إن إذا استمر هالاند في التسجيل بهذا المعدل ، فإنه سينهي موسم الدوري الإنجليزي برصيد 57 هدفًا وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولة، مشددا على أنه سيكون من الصعب تحطيمه.

زر الذهاب إلى الأعلى