صلاح يصنع التاريخ وينقذ ليفربول من السقوط في فخ فولهام
صلاح

صلاح يصنع التاريخ وينقذ ليفربول من السقوط في فخ فولهام

أحرز النجم الدولي المصري محمد صلاح هدفا وصنع مثله، ليقود فريقه ليفربول لتعادل مثير 2/2 مع مضيفه فولهام، ظهر اليوم السبت في المرحلة الأولى لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

 

وعلى ملعب (كرافين كوتاج) في العاصمة البريطانية لندن، تقدم فولهام بهدف مباغت عن طريق الصربي أليكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 32، لكن (البديل) الأوروجواياني داروين نونيز أدرك التعادل لليفربول في الدقيقة 64، من صناعة (الفرعون المصري).

 

ولم يهنأ ليفربول بتعادله كثيرا، بعدما أعاد ميتروفيتش التقدم لفولهام من جديد، بتسجيله الهدف الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 72 من ركلة جزاء، غير أن صلاح واصل تألقه وأحرز هدف التعادل لليفربول في الدقيقة 81.

 

بهذا الهدف، واصل صلاح صناعة التاريخ مع ليفربول، بعدما استمر في التسجيل خلال المباريات الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز للموسم السادس على التوالي، محققا رقما قياسيا خرافيا عجز عن تحقيقه باقي نجوم البريميرليج.

 

كما رفع صلاح رصيده التهديفي في الجولات الافتتاحية للمسابقة العريقة إلى 8 أهداف، ليتقاسم صدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تلك الجولات عبر التاريخ مع النجم الأسطوري آلان شيرر، الهداف التاريخي للبطولة، وفرانك لامبارد، وواين روني.

 

وباتت هذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يتمكن خلالها صلاح من تسجيل هدف وصناعة آخر في لقاء واحد، بعدما حقق الأمر ذاته خلال فوز ليفربول 3/1 على مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية مطلع الأسبوع الماضي.

 

وفرض فولهام هيمنته على معظم مجريات الشوط الأول، مستغلا مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له، وسنحت له أكثر من فرصة محققة للتسجيل، لولا رعونة لاعبيه، في الوقت الذي حاول خلاله ليفربول شن هجمات مضادة مستغلا المساحات الخالية في دفاع أصحاب الأرض، ليسجل من إحداها هدفا في الدقيقة 14 عن طريق لويس دياز، لكن سرعان ما ألغاه حكم المباراة بداعي التسلل.

 

وترجم فولهام أخيرا سيطرته على المباراة، بعدما أحرز أليكسندر ميتروفيتش هدفا للفريق اللندني في الدقيقة 32، بعدما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق الهولندي كيني تيتي، ليسدد ضربة رأس رائعة داخل شباك البرازيلي أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول.

 

حاول ليفربول إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من الشوط الأول، وكاد أن يتحقق ما أراد في الدقيقة 39، حينما سدد دياز تصويبة صاروخية من داخل منطقة الجزاء، لكن صادفه سوء حظ بالغ بعدما اصطدمت الكرة في القائم الأيمن، لينتهي الشوط الأول بتقدم فولهام 1-صفر.

 

وتواصلت الإثارة خلال الشوط الثاني، حيث واصل فولهام نشاطه الهجومي، وكاد أن يعزز تقدمه بهدف آخر في الدقيقة 57 عن طريق الكونغولي الديمقراطي نيكسنيس كيبانو، الذي سدد قذيفة مدوية من على يمين منطقة الجزاء، لكن الكرة اصطدمت في باطن القائم الأيمن، قبل أن يبعدها الدفاع لركنية لم تستغل.

 

استشعر ليفربول الحرج، وشدد من هجماته بغية التعادل، خاصة بعد نزول نونيز بدلا من روبيرتو فيرمينو غير الموفق، وكاد الأوروجواياني أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 62، بعدما تسلم كرة عرضية زاحفة من الجانب الأيمن عبر صلاح، ليسدد مباشرة وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى، لكن ماريك روداك، حارس مرمى فولهام، تصدى للكرة ببراعة.

 

ولم تمر سوى دقيقتين، حتى اغتنم نونيز الفرصة التالية التي أتيحت له، ليسجل هدف التعادل، بعدما تلقى تمريرة مماثلة من صلاح، ليسدد الكرة بـ”كعب القدم” مباشرة، بمهارة رائعة، واضعا الكرة داخل الشباك.

 

انتعش لاعبو ليفربول عقب هدف التعادل، وسارت المباراة في اتجاه مرمى فولهام فقط، في ظل تراجع الفريق المضيف للدفاع، وتبارى نجوم (الريدز) في إهدار الفرص السهلة تباعا.

 

وعلى عكس سير اللعب، قاد ميتروفيتش هجمة عنترية لفولهام، حيث انطلق بالكرة من منتصف الملعب في حراسة الدفاع، حتى وصل بها لمنطقة الجزاء، قبل أن يسقط في كرة مشتركة مع فيرجل فان دايك، ليحتسب الحكم ركلة جزاء – مثيرة للجدل – للفريق الأبيض، بعدما كشفت الإعادة التليفزيونية عدم لمس المدافع الهولندي للمهاجم الصربي.

 

ونفذ ميتروفيتش الركلة بنجاح، مسجلا الهدف الثاني لفولهام في الدقيقة 72، بعدما وضع الكرة زاحفة على يسار بيكر، الذي حاول التصدي لها دون جدوى، لتعانق الشباك.

 

وكثف ليفربول من هجماته من أجل إدراك التعادل، الذي جاء بأقدام صلاح في الدقيقة 81، فمن كرة أمامية مرر صلاح الكرة برأسه إلى نونيز، الذي حاول التسديد مباشرة لكنها لم تكن متقنة، لتصل إلى صلاح، المتواجد أمام المرمى، ليضعها مباشرة في الشباك الخالية.

 

وكاد جوردان هندرسون أن يخطف النقاط الثلاث لليفربول في الوقت القاتل، بعدما أطلق قذيفة من خارج المنطقة اصطدمت في العارضة لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2.