محمد صلاحالدوري الإنجليزيدوري أبطال أوروباكأس العالمليونيل ميسي

فخر العرب.. سباعية تاريخية تنتظر محمد صلاح

يسعى فخر العرب النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، لمعانقة المجد مع فريقه خلال العام الحالي.

 

يأمل فخر العرب في مواصلة حصد الألقاب، بعدما توج بكأس رابطة الأندية المحترفة على حساب تشيلسي في نهائي المسابقة أمس الأحد.

 

وبات اللقب، الذي استعاده ليفربول بعد غياب 10 أعوام، هو الخامس لصلاح مع ليفربول، الذي انضم لصفوفه عام 2017 قادما من روما الإيطالي، بعدما توج معه بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي.

 

ليونيل ميسي.. برشلونة يهدي جائزة جديدة لـ(البرغوث)

كما أصبح هذا هو اللقب التاسع لمحمد صلاح في مسيرته الاحترافية بالخارج، بعدما سبق له أن توج بلقبين للدوري السويسري مع بازل، ولقبي البريميرليج وكأس الرابطة مع تشيلسي، رغم أنه كان حينها بعيدا عن حسابات البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب (البلوز) في ذلك الوقت، لكنه كان ضمن قائمة الفريق اللندني.

 

واحتفل صلاح بحصوله على كأس الرابطة، حيث نشر عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي صورتين من احتفالاته مع زملائه بالكأس، حصلتا على إعجاب ما يزيد على مليون متابع بعد ساعات من نشرهما.

 

وأرفق صلاح الصورتين بتعليق “One Down”، في رسالة من النجم المصري، يشير فيها للحصول على اللقب الأول هذا العام، واستهداف باقي البطولات التي ينافس عليها الفريق.

 

ومازال المجال متاحا لحصول فخر العرب على مزيد من الألقاب في عام 2022 مع (الريدز)، ليعزز حظوظه في التتويج بجائزة (الكرة الذهبية) المقدمة من مجلة “فرانس فوتبول” أو جائزة (ذا بيست) الممنوحة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كأفضل لاعب في العالم هذا العام، والتي يحلم (الملك المصري) بالحصول على أي منهما للمرة الأولى في مشواره الرياضي الحافل بالإنجازات.

 

وخلال المواسم الخمسة الماضية كان صلاح دائم الإبداع مع ليفربول في مختلف البطولات، الأمر الذي ساهم في تتويجه بالعديد من الألقاب الفردية مثل جائزة أفضل لاعب بإنجلترا أو جائزة هداف البريميرليج، لكن الابتعاد عن الألقاب الجماعية مع فريقه كان سببا مباشرا في ابتعاده عن الحصول على الكرة الذهبية أو ذا بيست، حيث حصل على المركز السابع في الجائزة الأولى، فيما نال الترتيب الثالث في الجائزة الأخرى عام 2021.

 

النجم المصري محمد صلاح.. (الفرعون) يحلق في سباق الأفضل وترتيب كارثي لـ(الدون)

ويعد ليفربول هو الفريق الإنجليزي الوحيد القادر على المنافسة على كل البطولات المتاحة أمام أندية البريميرليج خلال العام الحالي، وهو ما يجعله أمام فرصة تاريخية بتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الأوروبية.

 

ومن الممكن أن يحصل محمد صلاح على 7 ألقاب هذا العام مع ليفربول، الذي يطمع في أن يصبح أول ناد في القارة العجوز يحقق هذا الإنجاز، متفوقا على برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني، اللذين حققا سداسيتين تاريخيتين عامي 2009 و2020 على الترتيب.

 

على الصعيد المحلي، يمتلك ليفربول فرصة المنافسة على 3 بطولات أخرى في العام الحالي بعد فوزه بكأس الرابطة، وهي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي بجانب الدرع الخيرية في إنجلترا.

 

ويحتل ليفربول حاليا المركز الثاني في جدول ترتيب البريميرليج برصيد 60 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف مانشستر سيتي (المتصدر) الذي خاض مباراة أكثر، مما يعني أن الفريق الأحمر بمقدوره إزالة هذا الفارق حال فوزه بكل مبارياته المقبلة بالمسابقة وبينها مواجهة السيتي، وهو ما يعزز فرصه في التتويج باللقب.

 

وعلى صعيد كأس الاتحاد الإنجليزي، بلغ ليفربول الدور الخامس في البطولة (ثمن النهائي)، حيث يواجه نورويتش سيتي، متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي، غدا من أجل التأهل إلى دور الثمانية في المسابقة.

 

وتعد أندية مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام وإيفرتون وويستهام يونايتد هي الفرق الأبرز المتبقية في البطولة حتى الآن، والتي من المتوقع أن تنافس ليفربول بقوة على حصد اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2006.

 

أما بطولة الدرع الخيرية التي تقام قبل افتتاح كل موسم في إنجلترا، فسيشارك فيها ليفربول حال فوزه بالدوري الإنجليزي أو كأس الاتحاد هذا الموسم.

 

وعلى الصعيد القاري فبإمكان ليفربول المنافسة على بطولات أخرى في مقدمتها بطبيعة الحال دوري أبطال أوروبا، حيث بات الفريق على أعتاب التأهل للدور ربع النهائي بفوزه 2/صفر خارج أرضه على إنتر ميلان الإيطالي في ذهاب دور الـ16.

 

وحال فوزه بلقب البطولة القارية، سيمتلك ليفربول فرصة المنافسة على لقبين آخرين، هما كأس السوبر الأوروبي في أغسطس المقبل، وكأس العالم للأندية التي كان من المعتاد أن تقام في شهر ديسمبر من كل عام، لكنها منذ عامين تقام في فبراير بسبب ضيق الوقت.

 

كأس كاراباو.. سر الطفل الصغير

ولم يحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن موعد إقامة النسخة المقبلة من البطولة، بعدما أثار موعد النسخة الأخيرة لها الكثير من الجدل نظرا لتعارضه مع موعد إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي أقيمت في الكاميرون.

 

وكان ليفربول حصل على الألقاب الثلاثة الأخيرة في عام 2019، عندما توج بدوري الأبطال للمرة السادسة في تاريخه، قبل أن يحصد لقبي السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية في آخر نسخة أقيمت في شهر ديسمبر.

اكتب تعليقك (لا يشترط التسجيل)

مقالات ذات صلة