الدوري الإيطالي

فضيحة جديدة تلاحق يوفنتوس في الدوري الإيطالي

أصبح نادي يوفنتوس مهددا بشكل رسمي بتكرار فضيحة كبيرة ترتب عليها هبوطه لدوري الدرجة الثانية ببطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم عام 2006 عرفت باسم “كالتشيو بولي”.

 

وطلب جوتسيبي تشينه، المدعي العام في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، رسميًا اليوم الجمعة بخصم 9 نقاط من يوفنتوس في الدوري الإيطالي.

 

المدعي العام طلب أيضا إيقاف أندريا أنيللي رئيس يوفنتوس السابق لمدة 16 شهرا إلى جانب 20 شهرًا و10 أيام لفابيو باراتشي المدير الرياضي السابق بالنادي والحالي لتوتنهام، فضلا عن الإيقاف 10 أشهر لبعض أعضاء الإدارة السابقة وفي مقدمتهم نائب الرئيس، التشيكي بافيل نيدفيد.

 

وطبقا لما نشرته صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، فإن خصم النقاط سيكون ساريا حتى نهاية الموسم الجاري، وذلك إذا تم إقراره رسميا من قبل القضاء.

 

وكانت إدارة يوفنتوس السابقة برئاسة أندريا أنييلي تقدمت بالاستقالة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بسبب وجود شبهات حول تلاعب النادي بقيادة أنييلي في سوق انتقالات اللاعبين.

 

هذه الشبهات ثم التحقيقات جاءت نتيجة نشر يوفنتوس معلومات مالية غير صحيحة وأيضًا إصدار فواتير لمعاملات غير موجودة خلال الفترة من 2018 إلى 2021.

 

وبعد تحقيقات موسعة، فإن المدعي العام في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قام بتقديم هذه الطلبات في انتظار حسم القضاء الإيطالي لهذا الأمر بصورة سريعة للغاية.

 

ويخشى يوفنتوس من إقرار القضاء لطلبات المدعي العام في الاتحاد الإيطالي، حيث ستعيد للأذهان ما دفعه يوفنتوس من أثمان باهظة نتيجة تورطه في فضيحة الكالتشيو بولي.

 

ما هي فضيحة الكالتشيو بولي؟

هي فضيحة تتعلق بترتيب نتائج مباريات الدوري الإيطالي، وقد ظهرت في مايو/ أيار 2006 من قبل الشرطة الإيطالية، حيث أظهرت تسجيلات للمكالمات الهاتفية بين مسؤولي بعض الأندية وعلى رأسهم يوفنتوس مع حكام كرة القدم في إيطاليا، ما يعني التلاعب بنتائج المباريات.

 

يوفنتوس كان أبرز المتورطين في هذه الفضيحة إلى جانب ميلان، لاتسيو، فيونتينا وريجينا، لكن نادي “السيدة العجوز” كانت عقوبته قاسية، حيث هبط إلى الدرجة الثانية، بجانب سحب لقبي الكالتشيو منه لعامي 2005 و2006.

 

أما ميلان ولاتسيو وفيورنتينا، فقد تم خصم منهم بعض النقاط، ولكن تم بدء تطبيق ذلك انطلاقا من موسم 2006-2007.

 

مقالات ذات صلة