كأس العالم

(ماكينات ألمانيا) تسعى لتعطيل (الكمبيوتر الياباني)

يفتتح منتخب ألمانيا مبارياته في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في قطر، بمواجهة نظيره الياباني، في الثالثة عصر اليوم بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الأولى لمباريات المجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات للمونديال.

 

ويبحث المنتخب الألماني، بقيادة مديره الفني المحلي هانزي فليك، عن استعادة هيبته من جديد في كأس العالم، بعد خروجه المدوي من الدور الأول في النسخة الماضية للمونديال قبل 4 أعوام، ليفقد مبكرا لقبه الذي كان قد توج به في النسخة السابقة التي أقيمت بالبرازيل عام 2014.

 

ويأمل منتخب ألمانيا في العودة مجددا إلى منصة التتويج، عقب ظهوره المخيب أيضا في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، التي شهدت خروجه من دور الـ16 في البطولة، لتنتهي بعدها مسيرة المدرب يواخيم لوف مع الفريق، وتتم الاستعانة بفليك، الذي كان يتولى قيادة فريق بايرن ميونخ الألماني.

 

ورغم معاناة المنتخب الألماني، بطل المسابقة أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، من العديد من الغيابات المؤثرة في صفوفه بسبب الإصابة، مثل تيمو فيرنر وماركو رويس، إلا أنه يمتلك كوكبة أخرى من النجوم في مقدمتهم توماس مولر وإيلكاي جوندوجان وسيرج نابري وكاي هافيرتز وليروي ساني، بالإضافة للمدافع المحنك أنطونيو روديجير، وقائد الفريق مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونخ، الذي تعافى مؤخرا من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب فترة طويلة.

 

كما يراهن فليك أيضا على براعة الثنائي الصاعد جمال موسيالا ويوسوفو موكوكو، الذي بات أصغر لاعب ألماني يشارك في كأس العالم، وكذلك نيكلاس فولكروج، الذي انضم للمرة الأولى لقائمة منتخب الماكينات لقيادة هجوم الفريق بعد إصابة فيرنر.

 

ورغم ذلك، تشعر الجماهير الألمانية بالقلق بشأن قدرة منتخب بلادها على المنافسة على لقب المونديال، خاصة بعد الكبوة التي تعرض لها ببطولة دوري الأمم الأوروبية، التي شهدت فشله في التأهل للأدوار النهائية، بعد حلوله ثالثا في مجموعته، التي ضمت إيطاليا وإنجلترا والمجر.

 

كما لم يقدم فريق فليك العرض المنتظر منه في لقائه الودي الأخير ضد منتخب سلطنة عمان الأسبوع الماضي، الذي شهد فوزه 1/صفر بصعوبة بالغة.

 

ولم يعان المنتخب الألماني، الذي يحتل المركز الـ11 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي الأخير، من أجل التأهل لمونديال قطر، حيث تصدر بسهولة ترتيب مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، التي ضمت منتخبات مقدونيا الشمالية وأرمينيا ورومانيا وأيسلندا وليشتنشتاين.

 

في المقابل، يسعى منتخب اليابان لتحقيق المفاجأة، رغم الفوارق الشاسعة بين المنتخبين على المستوى الفني والتاريخي، والتي تصب بطبيعة الحال في صالح المنتخب الألماني.

 

ورغم حفاظه على مقعده الدائم في كأس العالم للنسخة السابعة على التوالي، يعاني المنتخب الياباني من تراجع نتائجه في السنوات الأخيرة، غير أنه سيحاول خلال مونديال قطر إعادة البريق إليه من جديد، رغم صعوبة مهمته.

 

وتأهلت اليابان، التي تحتل المركز الـ24 عالميا والثاني آسيويا في تصنيف فيفا الأخيرة، لكأس العالم بعدما حلت في المركز الثاني بمجموعتها في التصفيات الآسيوية المؤهلة للبطولة، خلف المنتخب السعودي (المتصدر).

 

وتضم قائمة منتخب اليابان مزيج من اللاعبين المحترفين بأوروبا وعناصر في الدوري المحلي، حيث يبرز من لاعبيه تاكومي مينامينو، نجم موناكو، وتاكيهيرو تومياسو لاعب أرسنال، ومايا يوشيدا مدافع شالكه، و ريتسو دوان، لاعب وسط فرايبورج.

 

وستكون هذه هي المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين، بعدما التقيا وديا في مناسبتين، حيث حقق المنتخب الألماني فوزا وحيدا، فيما خيم التعادل على اللقاء الآخر.

 

كتب : محمد فتحي

صحفي رياضي مصري، متخصص في كرة القدم الأفريقية والعربية، عمل لدى أكثر من صحيفة مصرية وعدد من المواقع الإخبارية العربية