الدوري الإنجليزيالدوري الإسباني

مانشستر سيتي يهزم اشبيلية وينتزع كاس السوبر الاوروبي للمرة الأولى في تاريخه

انتزع مانشستر سيتي الانجليزي لقب كاس السوبر الاوروبي للكرة الأولى في تاريخه بعدما حقق فوزا صعبا أمام اشبيلية الاسباني وتغلب عليه بركلات الجزاء الترجيحية اليوم الاربعاء.

 

وتغلب مان سيتي على اشبيلية 5-4 بركلات الترجيح بعد أن انتهت المباراة بالتعادل 1-1 .

 

وتقدم اشبيلية بهدف سجله النجم المغربي يوسف النصيري في الدقيقة 25 ثم أدرك كول بالمر التعادل لمانشستر سيتي في الدقيقة 63 .

 

واحتكم الفريقان لركلات الجزاء الترجيحية مباشرة، والتي حسمت المواجهة واللقب لصالح مان سيتي.

 

وسجل لمانشستر سيتي، إرلينج هالاند وجوليان ألفاريز وماتيو كوفاسيتش وجاك جريليش وكايل ووكر.

 

وسجل لاشبيلية، لوكاس أوكامبوس ورافا مير وايفان راكيتيتش وجونزالو مونتييل، بينما أهدر نيمانيا جوديل ركلة الجزاء الخامسة الأخيرة للفريق.

 

وبعدما حرمت ركلات الترجيح مانشستر سيتي من التتويج بلقب الدرع الخيرية، التي تمثل مباراة السوبر الإنجليزي، بعدما خسر عن طريقها أمام أرسنال الأسبوع الماضي، عادت لتبتسم من جديد أمام الفريق السماوي، لتكون بوابته للوقوف على منصة التتويج الأوروبية للمرة الثانية في غضون شهرين تقريبا.

 

وكان مانشستر سيتي توج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه في حزيران/يونيو الماضي، ليحقق الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي، الذي شهد أيضا تتويجه بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي.

 

ولعب مانشستر سيتي مباراة السوبر بصفته حاملا للقب دوري الأبطال، بعد فوز 1 / صفر على إنتر ميلان الإيطالي في نهائي البطولة.

 

في المقابل، خاض أشبيلية اللقاء بصفته حاملا للقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) للمرة السابعة في تاريخه، معززا رقمه القياسي كأكثر الفرق حصولا على البطولة، وذلك بعد تغلبه بركلات الترجيح على روما الإيطالي في نهائي البطولة في أيار/مايو الماضي.

 

بتلك النتيجة، واصل مانشستر سيتي تفوقه على أشبيلية بعدما فاز عليه في جميع المباريات الخمس التي جمعت بين الفريقين في مختلف المسابقات، كما منح الفريق السماوي الفرصة لأندية إنجلترا للانفراد بالمركز الثاني في قائمة أكثر الدول حصدا للقب السوبر الأوروبي.

 

ويعد هذا هو اللقب العاشر للفرق الإنجليزية في السوبر الأوروبي، لتفض شراكتها مع الأندية الإيطالية، فيما تبتعد أندية إنجلترا بفارق 6 ألقاب أمام الفرق الإسبانية، التي تتربع على صدارة قائمة أكثر الدول حصولا على اللقب القاري المرموق.

 

كما يعتبر هذا هو اللقب الـ28 في تاريخ السوبر الأوروبي الذي تتوج به الأندية الفائزة بدوري أبطال أوروبا من إجمالي 48 نسخة لمسابقة السوبر.

 

في المقابل، واصل سوء الحظ مطاردته لأشبيلية، الذي توج بلقب السوبر مرة واحدة في محاولته الأولى عام 2006، حينما فاز على مواطنه برشلونة 3 / صفر، قبل أن يخسر مبارياته الست التالية في البطولة القارية.

 

وعلى عكس المتوقع، جاءت المبادرة الهجومية في المباراة من جانب أشبيلية، الذي مارس الضغط المتقدم على دفاع مانشستر سيتي.

 

واستخلص إيريك لاميلا الكرة من مدافعي سيتي، ليسدد كرة زاحفة من على حدود المنطقة في الدقيقة الثانية، لكنها ذهبت بجوار القائم الأيمن، أعقبها ضربة رأس من المغربي يوسف النصيري في الدقيقة السادسة ذهبت لأحضان البرازيلي إيديرسون مورايش، حارس مرمى الفريق الإنجليزي.

 

استشعر مانشستر سيتي الحرج، وأسرع من إيقاعه بمرور الوقت، لتشهد الدقيقة السابعة أول تسديدة في اللقاء للاعبي الفريق السماوي عبر كول بالمر من خارج منطقة الجزاء، لكن المغربي ياسين بونو، حارس مرمى أشبيلية، كان لها بالمرصاد.

 

ولم تمر سوى دقيقة واحدة، حتى أرسل فيل فودين تمريرة عرضية، قابلها ناثان آكي بضربة رأس، لكن بونو تصدى للكرة بنجاح.

 

شدد مانشستر سيتي من هجماته، وأبعد بونو تمريرة عرضية من الجانب الأيمن بقبضتيه في الدقيقة 11، لتصل الكرة إلى يوشكو جفارديول، الذي سدد مباشرة من على حدود المنطقة، لكنه أطاح بها فوق العارضة.

 

وأطلق جاك جريليش قذيفة من خارج المنطقة في الدقيقة 16، لكن بونو أبعد الكرة لركنية لم تسفر عن شيء.

 

وعلى عكس سير اللعب، افتتح يوسف النصيري التسجيل لأشبيلية في الدقيقة 25، بعدما تابع كرة عرضية من الجهة اليسرى عن طريق ماركوس أكونيا، ليسدد ضربة رأس رائعة، واضعا الكرة على يمين مورايش، الذي اكتفى بالنظر إليها وهي تعانق شباكه.

 

ارتفعت معنويات لاعبي أشبيلية عقب هدف التقدم، وأضاع لاميلا فرصة أخرى للفريق الإسباني في الدقيقة 30، بعدما سدد من داخل المنطقة، دون مضايقة من أحد، لكن الكرة ذهبت بجوار القائم الأيمن.

 

استحوذ لاعبو مانشستر سيتي على الكرة في أغلب الأوقات، في ظل تراجع دفاعي من جانب أشبيلية، وسدد فودين من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 35، غير أن الكرة ارتطمت في الحائط البشري، قبل أن يمرر مانويل أكانجي عرضية من الناحية اليمنى، في الدقيقة التالية أبعدها الدفاع لركنية أثمرت عن ضربة رأس من رودري ذهبت فوق العارضة.

 

حاصر نجوم مانشستر سيتي فريق أشبيلية في منتصف ملعبه، وتعددت التمريرات العرضية من كلا الجانبين في محاولة لإدراك التعادل قبل انتهاء الشوط الأول، ولكن دون جدوى، لينتهي الشوط بتقدم الفريق الأندلسي 1 / صفر.

 

حافظ مانشستر سيتي على هيمنته على مجريات اللقاء، مع بداية الشوط الثاني، فيما اعتمد لاعبو أشبيلية على سلاح الهجمات المرتدة في محاولة لاستغلال المساحات الخالية في دفاع الفريق السماوي.

 

وكاد أشبيلية أن يعزز تقدمه بهدف آخر من خلال هجماته المضادة في الدقيقة 49، حينما انطلق لوكاس أوكامبوس من الجانب الأيسر، ليرسل كرة عرضية زاحفة للنصيري، المنفرد بالمرمى تماما، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، لكن مورايش تصدى للكرة ببراعة، ليبقي على حظوظ سيتي في المباراة.

 

وعاد النصيري لتهديد مرمى سيتي من جديد، بعدما تسلم كرة بينية في الدقيقة 52، ليسدد من داخل المنطقة، غير أنه وضع الكرة بجانب القائم الأيمن.

 

وحصل أشبيلية على ركلة حرة مباشرة من مكان قريب من منطقة الجزاء في الدقيقة 54، نفذها خوان جوردان، الذي سدد الكرة في منتصف المرمى، لتذهب لأحضان مورايش.

 

وفي خضم الهجمات المرتدة غير المستغلة من جانب لاعبي أشبيلية، أدرك مانشستر سيتي التعادل من خلال بالمر في الدقيقة 63.

 

وتلقى بالمر كرة عرضية من الجهة اليسرى عبر رودري، ليسدد ضربة رأس متقنة من على يمين منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يمين بونو، وتحتضن الشباك.

 

وكاد النصيري أن يعيد التقدم سريعا لأشبيلية مرة أخرى في الدقيقة 64، بعدما تلقى تمريرة ماكرة انفرد على إثرها بالمرمى، لكنه سدد برعونة، لترتطم الكرة في جسد مورايش، الذي خرج من مرماه لملاقاته.

 

شدد مانشستر سيتي من هجماته، وأهدر جفارديول فرصة تسجيل هدف آخر للفريق السماوي في الدقيقة 67، عندما تهيأت أمامه الكرة ليسدد من خارج المنطقة، لكن الكرة اصطدمت في الدفاع لتخرج لركنية لم تستغل.

 

وأضاع بالمر فرصة أخرى لسيتي في الدقيقة 69، حينما سدد من على حدود المنطقة، على يمين بونو الذي أبعد الكرة بصعوبة لركنية لم تثمر عن أي جديد.

 

أسرع مانشستر سيتي من نسقه، وسدد بالمر من خارج المنطقة في الدقيقة 76، لكن الكرة ارتطمت في الدفاع، الذي تصدى لتسديدة أخرى في الدقيقة التالية من جفارديول.

 

وأضاع إيرلينج هالاند فرصة أخرى لسيتي في الدقيقة 79، حيث سدد من داخل المنطقة من متابعة لتمريرة رائعة من بالمر، لكن الدفاع كان في الموعد، فيما سدد جاك جريليش من خارج المنطقة غير أن بونو واصل تألقه وأمسك الكرة بثبات.

 

ووقف بونو حائلا أمام تلقي الهدف الثاني في الدقيقة 90، بعدما تصدى لضربة رأس من ناثان آكي، قبل أنطلق كايل وواكر قذيفة مدوية من خارج المنطقة في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لكن الكرة علت العارضة بقليل، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 1 / 1، ويلجأ الفريقان لركلات الترجيح.

 

وخلال ركلات الترجيح، سجل مانشستر سيتي ركلاته الخمس بواسطة إيرلينج هالاند وخوليان ألفاريز وماتيو كوفاسيتش وجاك جريليش وكايل والكر.

 

في المقابل، أحرز لوكاس أوكامبوس ورافا مير وإيفان راكيتيتش وجونزالو مونتيل ركلات أشبيلية، فيما تصدت العارضة للركلة التي نفذها نيمانيا جودليج، ليتوج مانشستر سيتي باللقب.