كأس العالم

مباراة قطر ضد الإكوادور ــ (العنابي) يخسر افتتاح المونديال

انتهت مباراة قطر ضد الإكوادور بخسارة موجعة للمنتخب (العنابي) في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

 

وخسر منتخب قطر صفر/2 أمام منتخب الإكوادور في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم الأحد في افتتاح نهائيات كأس العالم في نسختها الثانية والعشرين التي تجرى للمرة الأولى في الوطن العربي.

 

وعلى ملعب (البيت) وتحت أنظار تميم بن حمد، أمير قطر، والسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خاض المنتخب القطري المباراة الأولى في تاريخه بالمونديال، الذي يشارك فيه للمرة الأولى في تاريخه باعتباره البلد المضيف.

وسيطر منتخب الإكوادور على مجريات اللعب على مدار شوطي المباراة في الوقت الذي لم يظهر فيه العنابي القطري بمستواه المعهود والذي أهله للفوز بلقب كأس آسيا 2019 والمركز الثالث خلال نسخة 2021 من كأس العرب.

 

وبعد تقدم منتخب الإكوادور بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة عن طريق إينير فالنسيا، ألغاه حكم المباراة بداعي التسلل، عاد اللاعب ذاته ليتقمص دور البطولة في اللقاء، عقب تسجيله هدفي الإكوادور.

 

وأحرز فالنسيا الهدف الأول للمنتخب اللاتيني في الدقيقة 16 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 31 من ضربة رأس متقنة.

 

وبات منتخب قطر أول مضيف يخسر المباراة الافتتاحية للمونديال، منذ أن بدأت الدول المضيفة لكأس العالم خوض المباريات الافتتاحية لنسخ المسابقة عام 2006.

 

بتلك النتيجة، حصد منتخب الإكوادور أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة، التي تضم أيضا منتخبي هولندا والسنغال، في حين بقي المنتخب القطري بلا نقاط.

 

وسبق مباراة قطر ضد الإكوادور، حفل افتتاح رائع، شهد العديد من الفقرات الفنية والغنائية في حضور العديد من قادة العالم والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني وجياني إنفانتينو.

 

وبعد مضي ثلاث دقائق فقط من بداية المباراة عاد الحكم الإيطالي دانيلي أورساتو إلى تقنية الفيديو (الفار) وتقنية التسلل شبه الآلي قبل أن يلغي بداعي التسلل، هدفا للمنتخب الإكوادوري سجله إنير فالينسيا بعد خطأ فادح من الحارس القطري سعد الشيب.

 

وحاول منتخب قطر أن يستجمع قواه بعد الهدف الملغي، لكن الأفضلية ظلت في صالح الفريق الإكوادوري الذي سيطر على مجريات اللعب في خط الوسط.

 

واحتسب الحكم ضربة جزاء لصالح المنتخب الإكوادوري بعد عرقلة سعد الشيب لفالينسيا، ليسجل منها مهاجم فناربخشة التركي هدف السبق للفريق الضيف في الدقيقة 16.

 

وحصل منتخب الإكوادور على جرعة مضاعفة من الثقة بعد تسجيل هدف السبق، حيث واصل سيطرته الكاملة على أجواء المباراة وسط حالة من التراجع التام في صفوف العنابي القطري.

 

وتلقى المهاجم القطري المعز علي بطاقة صفراء بعد تدخله بقوة مع فالينسيا كما حصل الإكوادوري مويسيس كايسيدو على بطاقة صفراء بسبب الخشونة.

 

وجاءت الدقيقة 31 لتشهد تسجيل فالينسيا الهدف الثاني له وللمنتخب الإكوادوري بعد تمريرة متقنة من الناحية اليمنى عن طريق أنجيلو بريسيادو ، قابلها فالينسيا برأسه بشكل رائع إلى داخل الشباك القطرية.

 

ولم يكتف المنتخب الإكوادوري بالهدفين، بل حاول شن المزيد من الهجمات أملا في تسجيل الهدف الثالث، في الوقت الذي غابت في الأنياب الهجومية للفريق القطري بشكل كامل، حيث لم ينجح العنابي في تهديد مرمى الحارس الإكوادوري هيرنان جالينديز ولو لمرة واحدة.

 

وقبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول تعرض فالينسيا للإصابة ليغادر الملعب، لكنه عاد سريعا بعد تلقي العلاج.

 

وضاعت أول فرصة حقيقة للعنابي القطري في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعد عرضية رائعة من حسن الهيدوس إلى المعز علي أمام المرمى مباشرة، لكن مهاجم الدحيل سدد الكرة بشكل سيء إلى خارج الشباك.

 

ومع بداية الشوط الثاني استأنف منتخب الإكوادور نشاطه الهجومي لكن دون خطورة حقيقية على المرمى القطري.

 

وأنقذ سعد الشيب المرمى القطري من هدف ثالث في الدقيقة 55 وتصدى بصعوبة لتسديدة قوية أطلقها روماريو إيبارا من على خط منطقة الجزاء.

 

وحصل الإكوادوري جيجسون مينديز على بطاقة صفراء بعد تدخل قوي ضد حسن الهيدوس.

 

وكان المعز علي قريبا من تسجيل الهدف الأول للعنابي القطري في الدقيقة 62 بعد تمريرة رائعة من بيدرو ميجيل ، قابلها المعز علي برأسه لكن الكرة مرت بمحاذاة المرمى الإكوادوري.

 

ودفع جوستافو الفاروالمدير الفني للإكوادور بأول تغييراته بنزول جيريمي سارمينتو وخروج إيبارا ورد فيليكس سانشيز مدرب قطر بإجراء تغيير تمثلا في نزول محمد مونتاري ومحمد وعد بدلا من المعز علي وحسن الهيدوس.

 

وكاد أكرم عفيف أن يرد بهدف للعنابي القطري في الدقيقة 75 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء لكن الكرة علت الشباك الإكوادورية بقليل.

 

وغادر فالينسيا ملعب المباراة في الدقيقة 76 بداعي الإصابة وشارك جوزيه سيفوينتس بدلا منه.

 

وضاعت فرصة محققة لأصحاب الأرض قبل ثلاث دقائق من النهاية بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت عند مونتاري، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها مرت مباشرة  من فوق المرمى الإكوادوري.

 

ومرت الدقائق الأخيرة من مباراة قطر ضد الإكوادور دون أن تشهد جديد، ليخرج الفريق الإكوادوري فائزا بهدفين دون رد.

كتب : محمد فتحي

صحفي رياضي مصري، متخصص في كرة القدم الأفريقية والعربية، عمل لدى أكثر من صحيفة مصرية وعدد من المواقع الإخبارية العربية