كأس العالم

مهمة انتحارية لمنتخب السعودية أمام ميسي ورفاقه في كأس العالم

يخوض المنتخب السعودي مواجهة بالغة الصعوبة في مستهل مشواره بنهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر، حيث يواجه منتخب الأرجنتين في الثانية عشر ظهر الثلاثاء بتوقيت القاهرة، في الجولة الأولى لمباريات المجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال.

 

وخاض المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية 36 مباراة دون أي هزيمة،  ويمر قائده ليونيل ميسي بأفضل حالاته الفنية والبدنية قبل مشاركته في نسخته الخامسة والأخيرة من كأس العالم، حيث يبحث عن اللقب الغائب عنه والذي سيمنحه الخلود إلى جوار مواطنه الراحل دييجو مارادونا.

 

ويتأخر منتخب السعودية بفارق 48 مركزًا عن الأرجنتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في شهر أكتوبر الماضي.

 

ويتواجد منتخب السعودية في المركز الـ51 عالميا في التصنيف والسادس بين منتخبات القارة الآسيوية، في حين يحتل منتخب الأرجنتين، بطل كأس أمريكا الجنوبية (كوبا أميركا)، المركز الثالث عالميا والأول بين منتخبات أمريكا اللاتينية.

 

وخسر المنتخب السعودي من فنزويلا وكولومبيا وكرواتيا في مجموعة مختلفة من المباريات الودية، كما يملك الفريق سجلًّا سيئًا في مبارياته الافتتاحية في كأس العالم بينها الهزيمة 5-صفر من روسيا في نسخة 2018 والخسارة صفر/8 أمام ألمانيا عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

 

ورغم ذلك، تملك السعودية سجلا جيدا في كأس العالم أيضًا، فهذه هي النسخة السادسة التي تشارك فيها، وقد بلغت دور الستة عشر في مشاركتها الأولى بالمونديال عام 1994 بالولايات المتحدة، وتأهلت إلى نهائيات قطر عبر تصدر مجموعتها في تصفيات آسيا متفوقة على اليابان.

 

في المقابل، صعد منتخب الأرجنتين لكأس العالم للمرة الـ18 في تاريخه والـ13 على التوالي، بعدما حل ثانيا في جدول ترتيب تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، خلف المنتخب البرازيلي (المتصدر).

 

وسيتمتع المنتخبان بمساندة جماهيرية هائلة وصاخبة عندما تنطلق المواجهة على ملعب لوسيل، أكبر ملاعب البطولة، والذي سيستضيف المباراة النهائية أيضًا.

 

وسيتدفق الآلاف من السعوديين عبر الحدود، بينما ستحظى الأرجنتين بجماهيرها التقليدية التي ستزحف خلف ميسي ورفاقه بفضل قاعدة جماهيرية كبيرة في قطر وحول الشرق الأوسط.

 

وبينما يفتقد منتخب الأرجنتين خدمات لاعب الوسط جيوفاني لو سيلسو للإصابة، لكنه لا يزال يملك مجموعة من المواهب التي يحسد عليها، مثل كريستيان روميرو، وليساندرو مارتينيز في الدفاع، ولياندرو باريديس في الوسط، والمخضرم أنخيل دي ماريا في الهجوم مع ميسي.

 

أما السعودية، فتملك تشكيلة محلية بالكامل بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، حيث يحد النفوذ المالي للدوري السعودي للمحترفين من طموح بعض اللاعبين البارزين في خوض مغامرات بالخارج.

 

وستولِي الأرجنتين اهتماما خاصا بالقائد ولاعب الوسط المخضرم سلمان الفرج الذي ساعد فريقه الهلال في السيطرة على كرة القدم الآسيوية في السنوات الأخيرة، كما يعول المنتخب الأخضر أيضا على مهارة ناصر الدوسري وخبرة سالم الدوسري ونواف العابد ومحمد كنو وياسر الشهراني وعبده عطيف.

كتب : محمد فتحي

صحفي رياضي مصري، متخصص في كرة القدم الأفريقية والعربية، عمل لدى أكثر من صحيفة مصرية وعدد من المواقع الإخبارية العربية